الصفحات

الجمعة، 21 نوفمبر 2014

حرمتني حقي فيك

حرمتني حقي فيك 
حرمتني ذراعيك التي لولا عندك  وكبريائك لضمتني 
التي لولا خوفك وترددك وتعجبك لحتوتني 
*******
آثرت البعد عني وكأنني أنا التي أبعدتك عني
ولم تعبء بحالي
*****
يا أنت 
لم أرغب في جاهك 
لم أرغب في قصورك وأوراق هي أموالك 
أردتك أنت 
لتضمني  بين ذراعيك 
لتحتويني 
لتخفيني 
 لتنسيني
همومي وعبء يثقل سنيني 
فقط 
أردتك أنت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق