الصفحات

الأربعاء، 27 أبريل 2016

ليتك هنا

كم أنا بحاجة إليك !!
أين أنت ؟!!
لا أعرف كيف أصف لك ذلك الإحساس الذي يقتلني كلما إحتجت إليك ولم أجدك!!
ليتك هنا معي 
ويا ليتك تسمعني 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق