دموع الشرق ....
الصفحات
(النقل إلى ...)
عندما تغمض عينيك ترا ما لن يراه غيرك ........ وعندما تكتب يديك لن يشعر بما كتبت سواك.
▼
الأربعاء، 27 أبريل 2016
ليتك هنا
كم أنا بحاجة إليك !!
أين أنت ؟!!
لا أعرف كيف أصف لك ذلك الإحساس الذي يقتلني كلما إحتجت إليك ولم أجدك!!
ليتك هنا معي
ويا ليتك تسمعني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق