كلمات نقولها لكننا نتألم حين تنطقها ألسنتنا

مجرد كلمات نقولها لكن دعنى أقولها حتى وإن كنت لا تريدها

الخميس، 8 يناير 2015

حسن الإختيار

- قــــــــــــــال القاضي شريح : تزوجت إمرأة صغيرة فلما بَنَيْتُ بها .
قـــــــــــــــــــــالت : عرفني خُلُقَك لأعمل على مداراتِك ..
- فقـــــــــــــلت لها : أحب كذا وأكره كذا ، ونحن جميع فلا تفرقي ، وما رأيتِ من حسنة فأنشريها ، وما رأيت من سيئة فأستريها .
- ثم قـــــــــــــــــالت : كيف محبتك لزيارة الأهل ؟ ...
- قــــــــــــــــــلت : ما أحب أن يُملني أصهاري ..
- قـــــالت فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك آذن له ، ومن تكرهه أمنعه ؟...
- قــــــــــلت : بنو فلان قوم صالحون ، وبنو فلان قوم سوء ...
- قــــــــــــال : ومكثت معي حولا لا أرى إلا ما أحب ، فلما كان رأس الحول جئت مجلس القضاء ، فإذا بعجوز تأمر وتنهي في الدار .
- فقـــــــــــــــــلت : من هذه ؟....
- قـــــــــــالوا : فلانه خَتَنَتُك ( أم زوجتك ) ، فسُري عني ما كنت أجد ، فلما جلست أقبلت العجوز ..
- فقالت : السلام عليك يا أبا أميه .
- قـــــــــــــــــــلت : وعليك السلام ، من أنت ؟ ...
- قــــــــــــــــــــــالت : أنا فلانه ختنتك - أم زوجتك - .
- قـــــــــــــــــــــــــلت : قربك الله .
- قالت : كيف رأيت زوجتك ؟ .
- قلت خير زوجة ...
- فقالت لي : أبا أميه ، إن المرأة لا تكون أسوأ حالأ منها في حالتين ، إذا ولدت غلاما أو حظيت عند زوجها ، فإن رَابك ريبُُ فعليك بالسوط ، فو الله ما حاز الرجال في بيوتهم شرا من المرأة المدللة .
- قلت : أم والله ، لقد أدبت فأحسنت الأدب ، ورُضيت فأحسنت الرياضة .
قــــــــــــــــــالت : تحب أن يزورك أختانك ؟ ..
قــــــــــــــــــــلت : متى شاؤوا ...
قــــــــــــــــــــــال : فكانت تأتيني في رأس كل حول توصيني تلك الوصية ، فمكثت معي عشرين سنه لم أعتب عليها في شيء ، وكان لي جار يُقرع امرأته ويضربها فقلت في ذلك :
- رأيت رجالا يضربون نساءهم .. فشلت يميني حين أضرب زينبا ...
- أأضربها في غير ذنب أتت به .. فما العدل مني ضرب من ليس مذنبا ..
- فزينب شمس والنساء كواكب ... إذا طلعت لم تُبد منهن كوكبا ..
...............................................................................
قصة من كتاب ألف قصة وقصة
........................................................
العبرة التي نستطيع أن نقرأها من بين سطور القصة أن نحسن أختيار الزوجة والزو ج ...فواجب على الزوجة الصالحة
 أن تتقي الله في زوجها وتعلم ما لها وما عليها فلها وعليها 
من الحقوق والإلتزامات بينهما ... والفكرة أن نحسن الإختيار
- التربية والأخلق والدين ، الزوجة الصالح ، والزوج الصالح ......... رزق من الله
إياك أيها الرجل من المرأة المدللة وإظفر بذات الدين تربت يداك ...
- ولا أعتقد أن فكرة التأديب تنحصر في الضرب ولكنه مثل يتناسب مع تلك الحياة والظروف ذلك الوقت ، علما بأن التأديب له درجاته ومفهوم الضرب أيضا معنى قد بينه رسول الله صل الله عليه وسلم حتى لا يعتقد الرجال أن الضرب للمرأة مباح ..........................
‏- قــــــــــــــال القاضي شريح : تزوجت إمرأة صغيرة فلما بَنَيْتُ بها  .

قـــــــــــــــــــــالت  : عرفني خُلُقَك لأعمل على مداراتِك ..

- فقـــــــــــــلت لها : أحب كذا وأكره كذا ، ونحن جميع فلا تفرقي ، وما رأيتِ من حسنة فأنشريها ، وما رأيت من سيئة فأستريها .

- ثم قـــــــــــــــــالت : كيف محبتك لزيارة الأهل ؟ ...

- قــــــــــــــــــلت : ما أحب أن يُملني  أصهاري ..

- قـــــالت فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك آذن له ، ومن تكرهه أمنعه ؟... 

- قــــــــــلت : بنو فلان  قوم صالحون  ، وبنو فلان قوم سوء ...

- قــــــــــــال  : ومكثت معي حولا لا أرى إلا ما أحب ، فلما كان رأس الحول جئت مجلس القضاء ، فإذا بعجوز تأمر وتنهي في الدار .

- فقـــــــــــــــــلت : من هذه ؟....

-  قـــــــــــالوا : فلانه خَتَنَتُك ( أم زوجتك ) ، فسُري عني ما كنت أجد ، فلما جلست أقبلت العجوز ..
- فقالت : السلام عليك يا أبا أميه . 

- قـــــــــــــــــــلت :  وعليك السلام ، من أنت ؟  ...

- قــــــــــــــــــــــالت : أنا فلانه ختنتك - أم زوجتك - .

- قـــــــــــــــــــــــــلت  : قربك الله .

- قالت : كيف رأيت زوجتك ؟   .

- قلت خير زوجة ... 

- فقالت لي : أبا أميه ، إن المرأة لا تكون أسوأ حالأ منها في حالتين  ، إذا ولدت غلاما أو حظيت عند زوجها ، فإن رَابك  ريبُُ فعليك بالسوط ، فو الله ما حاز  الرجال في بيوتهم شرا من المرأة المدللة .

- قلت  : أم والله ، لقد أدبت فأحسنت الأدب ، ورُضيت فأحسنت الرياضة .

قــــــــــــــــــالت : تحب أن يزورك أختانك ؟ ..

قــــــــــــــــــــلت : متى شاؤوا ...

قــــــــــــــــــــــال : فكانت تأتيني في رأس كل حول توصيني تلك الوصية ، فمكثت معي عشرين سنه لم أعتب عليها في شيء ، وكان لي جار يُقرع امرأته ويضربها فقلت في ذلك  :           
- رأيت رجالا يضربون نساءهم .. فشلت يميني حين أضرب زينبا ...
- أأضربها في غير ذنب أتت به .. فما العدل مني ضرب من ليس مذنبا ..
- فزينب شمس والنساء كواكب ... إذا طلعت لم تُبد منهن كوكبا  .. 
...............................................................................
قصة من كتاب ألف قصة وقصة 
........................................................ز

- التربية والأخلق والدين ،  الزوجة الصالح ، والزوج الصالح ......... رزق من الله 
إياك أيها الرجل من المرأة المدللة وإظفر بذات الدين تربت يداك ...
- ولا أعتقد أن فكرة التأديب تنحصر في الضرب ولكنه مثل يتناسب مع تلك الحياة والظروف ذلك الوقت ، علما بأن التأديب له درجاته ومفهوم الضرب  أيضا معنى قد بينه رسول الله صل الله عليه وسلم حتى لا يعتقد الرجال أن الضرب للمرأة مباح ..........................‏

ليست هناك تعليقات: