كلمات نقولها لكننا نتألم حين تنطقها ألسنتنا

مجرد كلمات نقولها لكن دعنى أقولها حتى وإن كنت لا تريدها

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

دعاء الحبيب سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

قال ابن القيم فى زاد المعاد :

فلما فرغ صل الله عليه وسلم من صلاته ، ركب حتى أتى الموقفَ، فوقف فى ذيل الجبل عند الصَّخَراتِ ، واستقبل القِبْلة ، وجعل حَبْلَ المُشاة بين يديه ، وكان على بعيره ، فأخذَ فى الدُّعاء والتضرُّع والابتهال إلى غروب الشمس ، وأمر النَّاس أن يرفعُوا عن بطن عُرَنَةَ ، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك ، بل قال: "وقَفْتُ هاهنا وعَرَفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ".
وكان فى دعائه رافعاً يديه إلى صدره كاستطعام المسكين ، وأخبرهم أنَّ خَيْرَ الدُّعَاء دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ....
وذكر من دعائه صل الله عليه وسلم فى الموقف: 

 "اللَّهُمَ لَكَ الحَمْدُ كالَّذِى نَقُولُ وخَيْراً مِمَّا نقُولُ ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتى وَنُسُكى ، ومَحْيَاىَ ، ومَمَاتِى ، وَإليكَ مَآبى ، اللَّهُمَّ إنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتاتِ الأمْرِ، اللَّهُمَّ إنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تِجِئ به الرِّيحُ" ذكره الترمذى.


ومما ذُكِرَ مِن دُعائه هناك: 
"اللَّهُمَّ تَسْمَعُ كَلامى، وتَرَى مَكَانى، وتَعْلَمُ سرِّى وعَلانيتى، لا يخفى علَيْكَ شَئٌ مِنْ أَمْرى، أَنا البَائسُ الفَقيرُ، المُسْتَغِيثُ المُسْتَجيرُ، وَالوَجلُ المُشفِقُ، المقِرُّ المعترِفُ بِذُنُوبى، أَسْأَلكَ مَسْألةَ المِسْكين، وأبْتَهِلُ إليْكَ ابْتهالَ المُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الخَائِفِ الضرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ، وفَاضَتْ لَكَ عَيْنَاهُ، وذلَّ جَسَدُهُ، ورَغِمَ أَنْفُهُ لَكَ، اللَّهُمَّ لا تَجْعلنى بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِياً، وكُن بى رَؤُوفاً رحيماً، يا خيْرَ المَسْؤُولين، ويَا خَيْرَ المُعْطِينَ" ذكره الطبراني.
وذكر الإمام أحمد:من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه قال:
كان أكثرُ دُعاءِ النَّبىِّ صل الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفة:
 "لا إله إلاَّ اللَّهُ وحدَهْ لا شرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحمدُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شئ قَدِير".

ليست هناك تعليقات: